انتقل إلى المحتوى
AlyawmGold

دينار عبد الرحمن الثالث — الأندلس ٣٢١ هـ

٣٢١ هـ

قيمة المعدن لم تُقدَّر النقاء غير موثق
معاينة من المجسم ثلاثي الأبعاد لـدينار عبد الرحمن الثالث — الأندلس ٣٢١ هـ
4.14 g· ذهب

وزن عينة مرجعية · ليس كتلة المجسم

اسحب للتدوير · إصبعان للتكبيراسحب للتدوير · انقر مرتين للتكبير. استخدم السهمين للتدوير، وزائد وناقص للتكبير، والمسافة لإيقاف الحركة، وHome لإعادة العرض.

المعاينة الثابتة جاهزة

القصة وراء النقشقراءة تاريخية

دينار أندلسي يحمل اسم عبد الرحمن الثالث وألقابه «الإمام الناصر لدين الله» و«أمير المؤمنين».
صُنع سنة ٣٢١ هـ، بعد سنوات قليلة من إعلانه الخلافة في قرطبة، وتكشف كتاباته كيف عبّرت النقود عن مكانته الجديدة.

١. الخلفية التاريخية وعودة الدنانير الذهبية

تولى عبد الرحمن الثالث الحكم سنة ٣٠٠ هـ، ثم أعلن الخلافة سنة ٣١٦ هـ، متخذاً لقب الناصر لدين الله.
كان ذلك انتقالاً من الإمارة إلى المطالبة بمقام الخلافة، في عالم تتنافس فيه الدولة الأموية بالأندلس مع العباسيين والفاطميين على الشرعية وقيادة المسلمين.

بدأت إصدارات عبد الرحمن الثالث الفضية سنة ٣١٦ هـ، وتلتها الذهبية سنة ٣١٧ هـ.
وجاءت عودة صناعة الذهب بعد انقطاع طويل في الأندلس قارب قرنين، بينما ظل للفضة حضور أساسي في نظامها النقدي.

٢. تصميم الدينار ونقوشه

يجمع الوجه نص الشهادة واسم «محمد» المنفرد في أسفله.
هذا الاسم الأخير يعود إلى المسؤول عن صناعة النقود والإشراف عليها، بينما يتصدر اسم الخليفة وألقابه وسط الظهر.

تذكر الكتابة الدائرية على الوجه مكان صناعة الدينار وسنتها، وتحمل الكتابة الدائرية على الظهر نص الرسالة المحمدية.

وسط الوجه

لا إله إلا الله
وحده لا شريك له
محمد رسول الله
محمد

وسط الظهر

الإمام الناصر
لدين الله
عبد الرحمن
أمير المؤمنين

هامش الوجه

بسم الله ضرب هذا الدينار بالأندلس سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

هامش الظهر

محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

٣. الأهمية السياسية والاقتصادية

الجانب دلالة الدينار
إعلان مقام الخلافة يظهر اسم عبد الرحمن ولقباه «الناصر لدين الله» و«أمير المؤمنين»، فتعلن العملة مكانته السياسية والدينية أمام المتعاملين بها.
موارد الذهب اعتمد إنتاج الدنانير على وصول الذهب من داخل إفريقيا، ولذلك كان أقل انتظاماً من إنتاج الدراهم الفضية.
تتبع مراكز الحكم تربطنا أسماء أماكن الصناعة وتواريخها بانتقال إنتاج النقود من قرطبة إلى مدينة الزهراء.

تحمل قطعتنا اسم «الأندلس»، وكانت قرطبة مركز صناعة هذه الإصدارات.
وفي سنة ٣٣٦ هـ انتقل مركز إنتاج النقود إلى مدينة الزهراء، التي أنشأها الناصر مقراً للحكم، وظهر اسم المدينة على إصدارات لاحقة.

وهكذا توثق قطعة سنة ٣٢١ هـ مرحلة من تثبيت صورة الخلافة الأموية الأندلسية، قبل انتقال صناعة النقود إلى المدينة الجديدة.

الوزن ونقاء المعدن

وزن العينة المرجعية المحفوظة في متحف الحمراء ٤٫١٤ غرام من الذهب.
نسبة نقاء الذهب وعياره غير موثقين رقمياً لهذه العينة.

عن العرض ثلاثي الأبعاد

إعادة بناء تعليمية للقطعة، بخط وتفاصيل تفسيرية حديثة.
الصورة التعريفية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

المصادر