انتقل إلى المحتوى
AlyawmGold

دينار الظاهر بيبرس

٦٦١ هـ

قيمة المعدن لم تُقدَّر النقاء غير موثق
معاينة من المجسم ثلاثي الأبعاد لـدينار الظاهر بيبرس
7.4 g· ذهب

وزن عينة مرجعية · ليس كتلة المجسم

اسحب للتدوير · إصبعان للتكبيراسحب للتدوير · انقر مرتين للتكبير. استخدم السهمين للتدوير، وزائد وناقص للتكبير، والمسافة لإيقاف الحركة، وHome لإعادة العرض.

المعاينة الثابتة جاهزة

القصة وراء النقشقراءة تاريخية

دينار ذهبي من طراز القاهرة سنة ٦٦١ هـ، يحمل اسم السلطان الظاهر بيبرس وألقابه، وأسفلها أسد متجه إلى اليسار.
يجمع تصميمه بين الكتابة التي تعلن اسم الحاكم وشعاره الشخصي، فيقدم صورة عن السلطة المملوكية في سنواتها الأولى.

١. الخلفية التاريخية: مصر والشام بعد عين جالوت

تولى الظاهر ركن الدين بيبرس السلطنة سنة ٦٥٨ هـ، واستمر حكمه حتى سنة ٦٧٦ هـ.
وكان من قادة الجيش المملوكي في معركة عين جالوت، التي انتصر فيها المماليك على المغول بقيادة السلطان قطز سنة ٦٥٨ هـ، قبل تولي بيبرس الحكم.

جاء ذلك بعد سقوط بغداد بيد المغول سنة ٦٥٦ هـ، في مرحلة أعادت تشكيل موازين القوة في المشرق.
وأصبحت مصر والشام مركزاً للدولة المملوكية التي عمل بيبرس على توطيدها عسكرياً وسياسياً.

وفي سنة ٦٥٩ هـ بايع المستنصر بالله العباسي خليفةً في القاهرة.
منح وجود الخليفة في مصر أساساً جديداً للعلاقة بين الخلافة والسلطنة، وتظهر صلة بيبرس بها في ألقابه على النقود.

٢. التصميم وشعار الأسد

يظهر الأسد أسفل اسم السلطان وألقابه، وكان من أشهر شعارات بيبرس الشخصية.
ويُسمى هذا النوع من الشعارات «رنكاً»، أي علامة تميز صاحبها؛ وقد ظهر أسد بيبرس على نقوده وعلى منشآت ارتبطت به.

تجمع القطعة بين وسيلتين للتعريف بالحاكم: اسمه المكتوب وشعاره المصور.
كما ظهر الأسد على دنانيره الذهبية ودراهمه الفضية، فصار عنصراً بارزاً في هويتها البصرية.

٣. الألقاب والكتابات البارزة

اسم السلطان وألقابه

الصالحى
السلطان الملك
الظاهر ركن الدنيا والدين
ببرس قسيم امير المومنين

ترد «ببرس» بصيغة الاسم التاريخية على هذا الطراز.
ويربط لقب «قسيم أمير المؤمنين» السلطان بمقام الخليفة، من دون أن يذكر هذا النوع اسم خليفة بعينه.

الهامش المحيط بوجه الألقاب والأسد

لا اله الا الله محمد رسول الله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره

تنتهي العبارة في هذا الطراز عند كلمة «ليظهره».

هامش الوجه الآخر

بسم الله الرحمن الرحيم ضرب هذا الدينار بالقاهرة في سنة احد و ستين وستماية

تحدد هذه الصيغة القاهرة وسنة ٦٦١ هـ، وتحتفظ القراءة بالرسم التاريخي للكلمات.

٤. الذهب والفضة في النظام النقدي

أصدر سلاطين المماليك نقوداً من الذهب والفضة والنحاس، ولكل منها مكانه في التعاملات.
وتوضح دراسة النقود المملوكية أن تفاوت أوزان القطع الذهبية جعل الوزن أساس التعامل بها.

لذلك يحمل وزن كل عينة أهمية مباشرة عند دراستها، إلى جانب اسم السلطان والتاريخ والشكل.
فاسم «دينار» في هذا السياق لا يعني أن كل قطعة تزن المقدار نفسه.

٥. الأهمية السياسية والفنية

الجانب دلالة الدينار
توطيد السلطنة تعلن الألقاب اسم بيبرس ومكانته في مرحلة مبكرة من حكمه.
الصلة بالخلافة يعبر لقب «قسيم أمير المؤمنين» عن العلاقة بين السلطان ومقام الخلافة العباسية.
الشعار الشخصي يجعل الأسد هوية السلطان مرئية إلى جانب اسمه المكتوب، ويربط النقود بعالم الشعارات المملوكية.
التاريخ النقدي يجمع النقش القاهرة وسنة ٦٦١ هـ، فيتيح تتبع هذا الإصدار ضمن نقود حكمه.

الوزن ونقاء المعدن

تزن العينة المقارنة المنشورة لدى CNG، من القاهرة سنة ٦٦١ هـ وطراز بالوج ٣٦، مقدار ٧٫٤٠ غرام من الذهب.
هذا قياس لتلك العينة، مع وجود قطع أخرى بأوزان مختلفة؛ ونسبة نقاء ذهبها وعيارها غير موثقين رقمياً.

عن العرض ثلاثي الأبعاد

إعادة بناء تعليمية للقطعة، بخط وتفاصيل تفسيرية حديثة.
الصورة التعريفية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

المصادر